الشيخ المحمودي

232

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا نائم على المنامة ، فاستسقى الحسن - أو الحسين - فقام النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى شاة لنا بكيء [ قليل اللّبن ] فحلبها فدرّت ، فجاء الحسن « 1 » فنحّاه النّبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فقالت فاطمة : يا رسول اللّه ، كأنّه أحبّهما إليك ؟ قال : لا ولكنّه استسقى قبله ، ثمّ قال : إنّي وإيّاك وهذين وهذا الرّاقد في مكان واحد يوم القيامة . وأيضا روى عبد اللّه بن أحمد في الحديث : ( 307 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 694 ، قال : حدّثني نصر بن عليّ الجهضمي قال : أخبرني عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن حسين بن عليّ ، قال : أخبرني أخي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه [ محمّد بن عليّ ] ، عن عليّ بن حسين ، عن أبيه ، عن جدّه [ عليّ عليه السّلام قال ] - : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أخذ بيد حسن وحسين فقال : من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة « 2 » .

--> ( 1 ) - قد تقدّم الحديث في المختار : ( 40 ) ص 69 نقلا عن أبي داود الطيالسي وفيه : « فاستسقى الحسن فقام رسول اللّه إلى قربة فجعل يعصرها في القدح ثمّ [ أراد أن ] يسقيه [ الحسن ] فتناوله الحسين . . . » . ( 2 ) - والحديث بهذا السند جاء أيضا برقم : ( 576 ) من مسند عليّ عليه السّلام من مسند أحمد : ج 1 ، ص 78 ، ط 1 ، وفي ط 3 : ج 2 ، ص 17 . وأيضا رواه أحمد في الحديث : ( 792 ) من المسند : ج 1 ، ص 101 ، ط 1 ، وفي ط مؤسسة الرسالة : ج 2 ، ص 176 . ورواه أيضا الترمذي برقم : ( 3816 ) من سننه : ج 5 ، ص 305 في أواخر مناقب عليّ عليه السّلام . ورواه أيضا الطبراني عن محمّد بن محمّد ، عن نصر بن عليّ كما في المعجم الصغير : ص 960 . ورواه الخطيب بسنده عن عبد اللّه بن أحمد - في ترجمة نصر بن عليّ الجهضمي تحت الرقم : ( 7255 ) - من تاريخ بغداد : ج 13 ، ص 287 ، ثمّ قال : -